ملف صوتي • CASE 0217
المكالمة اللي وصلت قبل اختفاء صاحبها
في 02:17 فجرًا، رن هاتف أرضي مفصول منذ سنوات. والرسالة الأولى جاءت بصوت الشخص الذي لم يكن قد اختفى بعد.

بداية المكالمة
كريم يسكن وحده في شقة قديمة بمصر الجديدة. الهاتف على الطاولة مجرد ديكور بسلك مقطوع، لكنه يرن ليلًا. حين يرد، يسمع صوته يقول: «ما تفتحش الباب لما الجرس يرن.» وبعد ثوانٍ فقط، يرن جرس الشقة فعلًا.
ما تركه الساكن السابق
في درج الطاولة يجد كريم كاسيتًا كتبه مروان شوقي، مهندس اتصالات اختفى قبل سنوات: «صدّق أول تحذير بس. أي صوت بعد كده مش هيكون صوتك.» كل ليلة في نفس الدقيقة، يتكرر الاتصال وتتغير الرسالة.
الدليل الأخير
تصل صورة للعمارة بتاريخ الغد، ثم يكشف الاتصال الثالث أن الشقة لا تختار من يسكنها؛ بل تختار من يرد. وعندما يسمع كريم صوته من خلف الباب، يفهم أن النجاة ليست في معرفة من يتصل، بل في ألا يلتفت.
